كل عام ...؟؟
أقطع دروب الحياة
وأمضي ..... في غربتي
أرتاد الأماكن ذاتها
أجتاز ... صحاري من سراب
أصعد جبال ... من حزن
وأهبط ..إلى سهول .. من فرح
تصادفني
مطبات الخيبة ... حينا
وحينا ... تكون دروبي سالكة
***
كل البلاد .... بلادي
والبحر ... حدود سلطنتي
وعرشي ... كل العيون
سوى ... عيناك ..؟؟
أنا الغريب ... على أسوارك
وبحرك .. خارج حدود مملكتي
***
قد ضاع ملكي
أنا الفاشل في استقطاب
جحافل ... نظراتك
أنا المحطم
ليس لي غير ارتحالي
وغير دروب ... تفاجيء رحلتي
بمطبات الحزن ... حينا
والغربة ..... كل الأحيان
***
من كل العيون
أخذت .... تاجي وصولجاني
وشيدت مملكتي
لكنهما
عيناك
اخبرتاني .... تاريخ خيبتي
كتبها غيّاث الأسد في 08:31 مساءً ::
العيون ...نعم العيون
أليس هن من يقتلت ولا يحيين
أخي غياث
إن مطبات الحزن مؤلمة حتى عند تخفيف السرعة
تحياتي...وأشواقي
من كل العيون أخذت تاجي و صولجاني و شيدت مملكتي لكنهما عيناك أخبرتاني تاريخ خيبتي ...
جميل رقيق
يسلم قلمك
وكيف للخيبة أن تعرف طريقاً لهذا القلب الذي جمع البحر والآفاق ..
وكيف للعيون أن لا تحلم بصولجان قلب دافئ يرسم ألوان الكون من جديد
صولجانك وتاجك هو هذا القلب الخافق بمحبة ونقاء لن تراه سوى العيون الصادقة
هنئياً لنا لتلك العيون وهنيئاً لنا رسمته من وصف هذه العيون
سنة ابداع وتميز أرجوها لك غياث الغالي
قرأتها هذا المساء ..
لمستُ أحزاناً تُعتصرُ بين حروفكَ
تنهمر على الخاطرةِ نبيذاً ولهاثاً وخيباتِ أمل ,
تُضرمُ بالحروفَ ناراً خشبُها دفء مشاعرك,
وتُوقد في عتمةِ الليل قنديلاً زيته شوقٌ وهذيان.
تعلم مودّتي أخ غياث...
الأخ العزيز غياث : قصيده مؤثر ة ولكن هل اعتبر هذه القصيده بمثابة اعتراف بهزيمة ما ؟؟
ولكني سأدرج لك هنا بعض الكلمات ربما يكون لها وقع آخر بالنسبة لك ..
افتح الباب فنور الصبح آت بالمحبة
افتح الباب لدنياك بقلب
أورقت فيه الأماني والبشائر
إنها تفتح في الصبح ذراعيها لترعانا
فعانقها وغامر
ربما يفلح مسعاك فترضى
أو يشوب السعي خيبة آمال
فإن خبت ،، عد وغامر
مرة أُخرى وثابر
ليظل الحب ثائر
ربما تجد الشوك أمامك
مشرعا يدمي أمانيك فلا تجزع
ولا ترجع عن المسعى
عندها تحس بأنك تسمع موسيقا
تنساب في أسماعك فتنسيك الشوك
وتقطف وردا
ربما ينصب اعصارا من الحقد عليك
فلا تعبأ بمن قد صب حقدا
وتدثر بأمانيك حتى تمحقُ خُطا الحقد الوبيل
أيها القلب المحاذر
افتح الباب وقل للأحبة ادخلوا
فلن يحيا من يغلق الباب عن النور
ولم يلحق بركب الثائرين
لاتقل إن أمانينا أُبيحت وافتح الباب وغامر
لاتقل إن رياح الحقد يوما أغلقته
وبأنياب أفاعيها حاصرته
افتح الباب وجاهر
بالأماني وغامر
ليظل الركب ثائر
فنور الصبح آ ت بالمحبة
العيون اسرار
تفرحنا وتبكينا
تحبنا وتهجرنا
وحدها العيون نهر لغة مفهوم وغير مفهوم احسانا
الاخ غياث
ما زلت ارتوي من نبع الحروف
ودي وتقديري لك
أخي شاعر الكلمات الجميله يوسف عفط
يسعدني مرورك .... وكذلك كلماتك
تحياتي لك وتقديري
زين
جميل ورائع هو مرورك .. وتوقيعك الدائم
دمت دائما بكل ود
وكيف للخيبة أن لا تلاقينا
وقد شرّعنا أجسادنا للعبور ..... حتّى للطعنات
وقد فتحنا نوافذ القلب ..... للشمس
فتخلّعت .... وحطّمتها العواصف
.......
هيفاء فويتي
تعرفين بالطبع ما هو الترياق
الذي أعرفه عنه
هو حضورك ... وكلماتك التي تعادل عودة الروح
أخي ضرغام
وهذا المساء سعدت بك ضيفا غاليا
تزودني دائما بوقود من مداد
كلماتك الجميلة .. تدعوني للمزيد
دمت بكل خير
خنساء ناصر
ولي في الكثير من إدراجاتك القديمة سبيلا .. لكي أدل على الكثير من الهزائم
المشتركة ..
فهل نحن سوى مشروع هزائم متلاحقة
مهما ربحنا من الدنيا .........
تظل هزائم الروح تثقل علينا
قدرنا أنّ أرواح هشّة تستوطن أجسادنا
هذه الأجساد التي تعبث بها اعاصير الروح
........
ومن كلماتك أخذت زادي وحاولت أن أغامر
فانظر إلى إدراجي الجديد
إليك نتائج مغامراتي
....
خنساء الغاليه
يسعدني .. وجودي هنا
فهنا مملكتي الحقيقية
وهنا لغة النبض الذي لايعرف غير الصدق
شكرا لصدق نبضك
دموع المطر
وما زلت أرتوي من ديمة ماطرة بكل الخير
لك تحيتي واعتزازي بقلمك
غياث أخي المكرم ،قرأتك روحًا شفيفة ،أرجو لك حياة سعيدة دون مطبات هزيمة.
أشكرك على زيارة مدونتي وكل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر
الاسم: غيّاث الأسد
